الشيخ ذبيح الله المحلاتي

60

مآثر الكبراء تاريخ سامراء

في أنّ حقّ الصراح في اتّباع أهل البيت والقول بإمامتهم فقط ، ومن تصفّح كتب أبناء السنّة علم أنّ القوم تاهوا لا عن شعور ، وأضلّهم قضاة الرشوة وخلفاء الجور ، ويشهد بذلك من تأمّل في هذه الكتب : « ذخائر العقبى » لأحمد بن عبد اللّه الطبري المكّي الشافعي ؛ « كنوز الحقائق » للشيخ عبد الرؤوف المناوي المصري ؛ « مناقب » أحمد بن حنبل والنسائي وأخطب الخوارزمي وابن المغازلي ؛ « حلية » أبو نعيم ، و « منقبة المطهّرين » و « نزل القرآن » له أيضا ؛ « فرائد السمطين في فضيلة الزهراء والمرتضى والحسنين عليهم السّلام » للإمام إبراهيم بن محمّد الحموي الشافعي ؛ « مسند فاطمة » للدار قطني ؛ « فصول المهمّة » لعليّ بن أحمد المالكي المعروف بابن الصبّاغ ؛ « جواهر العقدين » للحافظ السمهودي ؛ « مودّة القربى » لعليّ بن شهاب الدين الهمداني الشافعي ؛ « صواعق المحرقة » لابن حجر الهيتمي المكّي ؛ « نور الأبصار » للشبلنجي ؛ « الإتحاف بحبّ الأشراف » لعبد اللّه بن محمّد بن عامر الشبراوي الشافعي ؛ « زين الفتى » في مناقب عليّ المرتضى للعاصمي ؛ « مطالب السئول » لمحمّد بن طلحة الشافعي ؛ « تذكرة خواص الأمّة » لسبط ابن الجوزي ؛ « ينابيع المودّة » للشيخ سليمان القندوزي البلخي الحنفي ؛ « الأربعين » لمحمّد بن مسلم ابن أبي الفوارس الرازي الشافعي ؛ « ذخيرة المآل » لأحمد بن عبد القادر العجلي الشافعي ؛